share this article

بالنسبة لمتسلقين كتير، تسلق جبل إيفرست هو التحدي الأعظم وأهم مرحلة في مغامراتهم. بس على الرغم من جماله وهيبته، إيفرست ممكن يبقى خطر جدًا ومميت، وموسم التسلق السنة دي أثبت ده، عدد الناس اللي كانت بتحاول توصل للقمة كان كتير جدًا لدرجة إن كان في زحمة على الجبل، وفي متسلقين قضوا ساعات محشورين مش عارفين يتحركوا. عشان كده، السلطات النيبالية بتفكر تغير القواعد المتعلقة بتسلق جبل إفرست، ومين هيبقى مسموح له يحاول.

"جه الوقت نراجع القوانين القديمة"، عضو البرلمان النيبالي Yagya Raj Sunuwar بيقول كده. لحد السنة دي، كان أي حد ممكن ياخد تصريح لتسلق إيفرست، وده اللي خلى موسم التسلق ده يبقى زحمة كده، وحصل فيه وفيات كتير. حسب شهود من هناك، الناس كان بتتدافع وتزق بعض عشان يوصلوا للقمة، وفي أخر الموسم، في على الأقل 11 واحد ماتوا. كتير من الوفيات دي كان سهل تجنبها، حسب كلام متسلقين متمرسين، بس بسبب وجود ناس معندهاش خبرة تسلق كافية على الجبل بيجربوا حظهم، حصل مشاكل كتير.

عشان كده المسؤولون في نيبال بيفكروا يغيروا القواعد، وبيفكروا إنهم يخلوا أي حد عايز يتسلق إيفرست يقدم إثبات خبرة في التسلق وشهادة تثبت إنه في صحة كويسة. الطريق للقمة ضيق وميله كبير، وفي وسط الزحمة دي، متسلقين كتير بيخلص منهم الأوكسجين على ارتفاعات عالية وبيعانوا من الإرهاق، في متسلقين قالوا إنهم اضطروا يعدوا فوق ناس وقعت من التعب أو ماتوا.

حسب القوانين النيبالية الحالية، كل المتسلقين لازم يقدموا نسخة من جواز السفر وشهادة تثبت إنهم في صحة كويسة، بس دي المسؤولون في نيبال بيقولوا إنها صعب تتأكد من صحتها قبل ما تدي التصاريح لتسلق الجبل. المشكلة كمان إن أي حد ممكن يدفع فلوس لشركة سياحة غير متمرسة، ودي بتبقى حاجة خطر لإن دول بيهتموا بس بالفلوس ومش مهتمين إذا كان المتسلق قد المهمة دي ولا لأ.

في شوية اقتراحات لتحسين قواعد تسلق إيفرست زي إن اللي عايز يطلع يبقى مجبر يقدم إثبات على إنه تسلق جبال في الشتاء قبل كده، زي ما مطلوب لتسلق جبل أكونكاجوا في الأرجنتين، أو مثلًا يبقى مطلوب منهم يتسلقوا جبال تانية 8,000 متر في نيبال، ودي برضه حاجة هتساعد الإقتصاد النيبالي.

الحلو إنه على الرغم من كل المشاكل دي، نسبة ضخمة من أكبر عدد من العرب يحاولوا يتسلقوا الجبل في نفس الوقت وصلوا القمة، من ضمنهم تاني مصري يحقق الإنجاز ده والسعودية اللي كانت بتتسلق لمساعدة مجتمعها.

المصدر: New York Times