share this article

طبعاً الآثار في مصر في كل حتة؛ منين ما تروح أو تيجي ممكن تلاقي آثار، فطبيعي بعد لما بالصدفة لقوا 20 موقع أثري في الإسكندرية السنة اللي فاتت، نلاقي كهف في الصحراء برضه صدفة.

الكهف ده قصته إن كان فيه واحد عادي بيعمل هايكينج في سيناء ولقى كهف فبلغ الوزارة، قامت الوزارة راحت وعملت عمليات بحث ومسح للكهف، وبالتقدير كده عرفوا إن عمر الكهف يرجع لـ10,000 سنة قبل الميلاد، وده طبعاً عرفوه من الرسومات المختلفة اللي موجودة على حيطان الكهف، ففي رسومات باللون الأحمر الغامق لحيوانات وبني آدمين ودي لفترة ما بين 5,500 سنة لـ10,000 قبل الميلاد، أما الرسومات اللي فيها ستات مع الحيوانات فدي من العصر البرونزي، وأجدد رسومات اللي اترسمت بعد الميلاد فهي اللي فيها ناس في هودج، بس استخدام الكهف موقفش عند العصر ده؛ الباحثين لما راحوا لقوا كمان فضلات حيوانات واضح إنها جديدة وده اللي خلاهم يستنتجوا إن البدو وحيواناتهم بيحتموا في الكهف من المطر والعواصف، لأن الكهف اللي من الحجر الرملي عمقه 3 متر، ارتفاعه 3.5 متر وعرضه 22 متر.

صحيح الوزير قال إن ده أول اكتشاف من نوعه في سيناء، وفيه بعثة شغالة في سينا بقالها سنة، خصوصاً إن مكان الكهف 60 كم من سرابيط الخادم اللي فيها معبد حتحور، فالمنطقة كان فيها حياة من زمان وآثار، ده كده من غير ما نجيب سيرة سانت كاترين اللي الكهف بعيد عنها بـ30 كم بس، في الواقع سينا كلها مليانة حكايات كتير حوالين كل الجبال بتاعتها.

المصدر: العربية